فتحت التقارير الصحفية القادمة من المغرب الباب أمام سيناريو جديد ينتظر مستقبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني السعودي الأول لكرة القدم، حيث بات اسم يتردد بقوة داخل أروقة «بيت الكرة السعودية» كمرشح فوق العادة لخلافة الفرنسي هيرفي رينارد. اقرأ أيضاً | وأفادت منصات إعلامية مغربية، وفي مقدمتها صحيفة الكورة، بأن بوصلة القرار في الاتحاد السعودي لكرة القدم بدأت تتجه فعلياً نحو المدرسة العربية المتمثلة في . ويأتي الاهتمام بخدمات في توقيت يشهد فيه الشارع الكروي حالة من الترقب حول مصير القيادة الفنية الحالية للأخضر، مما يعزز من احتمالية حدوث تغيير جذري في استراتيجية إعداد المنتخب الوطني السعودي للمحافل الدولية المقبلة، في مقدمتها كأس العالم 2026.
ضغوط النتائج تُعجل برحيل رينارد وخلف هذه الأنباء تكمن أزمة نتائج واضحة عاشها المنتخب الوطني السعودي تحت إمرة هيرفي رينارد؛ فالتراجع الملحوظ في الأداء الفني وغياب البصمة المؤثرة في المباريات الأخيرة وضعا المدرب الفرنسي في مهب الريح.
وتشير المؤشرات الحالية إلى أن العلاقة بين الطرفين (الأخضر ورينارد) قد وصلت إلى طريق مسدود، حيث يبحث المسؤولون عن رجل المرحلة القادر على إعادة الانضباط التكتيكي والروح القتالية للمجموعة. رهان على البروفايل المغربي يُنظر إلى كخيار استراتيجي نظراً لسجله الحافل بالنجاحات، سواء مع المنتخبات أو الأندية، وقدرته على التعامل مع الضغوطات الجماهيرية الكبرى.
لم تكن مسيرة مجرد أرقام، بل كانت سلسلة من المرات الأولى في تاريخ الأندية والمنتخبات التي أشرف عليها، بدأت ملامح العبقرية التدريبية تظهر منذ عام 2008، حين قاد اتحاد الخميسات لوصافة الدوري المغربي والتأهل لدوري أبطال إفريقيا لأول مرة في تاريخه، ليؤكد لاحقاً علو كعبه مع الفتح الرباطي بتحقيق ثنائية كأس العرش وكأس الاتحاد الإفريقي. ويمتلك جينات الفوز التي تفتقدها الكثير من المشاريع الفنية؛ فهو أول مدرب مغربي يرفع كأساً لدوري أبطال إفريقيا مع الوداد الرياضي 2017، وهو الذي أعاد درع الدوري لنادي الجيش الملكي بعد غياب دام 15 عاماً.