أسدل ن للمحترفين 2025-2026، بعد خسارته أمام الرياض بنتيجة 3-1، قبل 8 جولات من نهاية المسابقة. وبهذه النتيجة، أصبح العميد خارج حسابات المنافسة تمامًا، في ظل تواجده بالمركز السادس، مع اتساع الفارق عن فرق القمة بشكل يصعب تعويضه.
صراع مشتعل في القمة رغم سقوط الاتحاد رغم خروج الاتحاد، لا تزال المنافسة قائمة بين فرق المقدمة؛ حيث يتقارب الرباعي الأول بفارق نقاط يتراوح بين 4 و7 نقاط فقط، في واحدة من أكثر المواسم إثارة قبل الأمتار الأخيرة.
في المقابل، تبدو حظوظ الفرق خارج المراكز الأولى محدودة للغاية، مع ترقب أي تعثر قد يعيد ترتيب أوراق المنافسة. ليس الأسوأ.. لكن الأرقام صادمة ورغم الخروج المبكر، فإن هذا الموسم لا يُعد الأسوأ في تاريخ الاتحاد أثناء الدفاع عن اللقب.
ففي موسم 2023-2024، انتهت آمال الفريق قبل 9 جولات من النهاية، بعد خسارته أمام الأهلي، ليشهد ذلك الموسم اتساع الفارق مع البطل الهلال إلى 42 نقطة بنهاية الدوري، وهو الرقم الأكبر في تاريخ المسابقة بين البطل وحامل اللقب. الفتح يتصدر قائمة الانهيارات وعند النظر إلى النسبة من إجمالي النقاط، يتصدر الفتح قائمة أسوأ حملات الدفاع عن اللقب، بعدما ابتعد عن الصدارة بنسبة 47% من النقاط في موسم 2013-2014، بفارق وصل إلى 37 نقطة عن البطل النصر.
وتبخرت آمال الفتح مبكرًا أيضًا قبل 8 جولات، في سيناريو مشابه لما يحدث مع الاتحاد هذا الموسم.
النصر.. انهيار مضاعف في موسم 2015-2016، عانى؛ حيث كان الفارق بينه وبين البطل الأهلي 15 نقطة قبل الأمتار الأخيرة، قبل أن يتضاعف إلى 31 نقطة مع نهاية الموسم. حسم اللقب بفارق نقطة وشهد حالتين استثنائيتين خسر فيهما حامل اللقب البطولة بفارق نقطة واحدة فقط: الأهلي أمام الهلال (2016-2017) الهلال أمام النصر (2018-2019) وهي من أقرب السباقات في تاريخ المسابقة.