شهدت الساعات الأخيرة تحولاً مفاجئاً في برنامج إعداد لنهائيات كأس العالم 2026، حيث تأكد رسمياً إسدال الستار على محاولات إقامة المواجهة التاريخية التي كانت مرتقبة أمام عملاق أوروبا المنتخب الإسباني. اقرأ أيضاً | وقطع، الشك باليقين معلناً عن إلغاء الودية التي كان من المقرر استضافتها في العاصمة الكتالونية يوم 31 مارس الجاري، بحسب موقع وين وين، ورغم أن الجانب الإسباني هو من بادر بطلب اللقاء على معقل نادي إسبانيول لمحاكاة أجواء المونديال، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف الأسباب الحقيقية وراء اعتذار الماتدور أو تعثر الاتفاق في الأمتار الأخيرة. الاختبار البديل للأجندة الدولية وبينما طُويت صفحة إسبانيا، تتجه الأنظار الآن نحو عروس البحر الأحمر، حيث يطير وفد المنتخب المصري إلى المملكة العربية السعودية لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب السعودي يوم 27 مارس. وتُعد هذه الموقعة هي الاختبار الحقيقي الوحيد المتبقي في الأجندة الدولية الحالية، ويسعى من خلالها الجهاز الفني للفراعنة من أجل اختبار البدائل التكتيكية قبل انطلاق المعترك العالمي في يونيو المقبل.
صدامات أوروبية وآسيوية مرتقبة تأتي هذه التحركات الإدارية المتسارعة في ظل وقوع ضمن المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم، وهي المهمة التي تتطلب تحضيراً ذهنياً وفنياً خاصاً لمواجهة مدارس كروية متباينة، حيث تضم المجموعة: منتخب بلجيكا. منتخب إيران.
منتخب نيوزيلندا. يعكف الآن على دراسة عدة ملفات لمنتخبات بديلة لمحاولة خوض ودية ثانية في نافذة مارس، لتعويض الفراغ الذي خلفه إلغاء مباراة إسبانيا، وضمان وصول اللاعبين لأعلى مستويات الجاهزية الدولية. اقرأ أيضاً |