شهدت الساحة الرياضية الدولية تطوراً دراماتيكياً اليوم الأربعاء، بعد إعلان ، اعتذار بلاده الرسمي عن المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. اقرأ أيضاً | هذا القرار يأتي كصدمة للأوساط الكروية، حيث أكد الوزير الإيراني أن التوجه إلى الأراضي الأمريكية بات أمراً غير وارد تحت أي ظرف، مشيراً إلى أن الأحداث الأخيرة جعلت من تواجد في البطولة مهمة مستحيلة.
تعهدات ترامب لم تكسر الجمود جاء هذا الموقف الإيراني الحاسم ليعصف بالجهود التي بذلها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جاني إنفانتينو، وكان الأخير قد كشف عن تفاصيل اجتماع رفيع المستوى جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الثلاثاء، مؤكداً تلقيه وعوداً مباشرة بضمان سلامة وتسهيل دخول البعثة الإيرانية. وصرح إنفانتينو بأن ترامب جدد التزامه الشخصي بأن يكون مرحباً به تماماً للمنافسة داخل الولايات المتحدة، في إطار البطولة التي تشترك في تنظيمها مع كندا والمكسيك، إلا أن هذه التطمينات لم تكن كافية لإقناع الجانب الإيراني بالعدول عن قرار المقاطعة.
مصير المجموعة الثانية وموقف الفراعنة يضع هذا الانسحاب المفاجئ اللجنة المنظمة للفيفا في مأزق فني وإداري، خاصة وأن القرعة أوقعت في مجموعة تضم كلاً من: منتخب مصر منتخب بلجيكا منتخب نيوزيلندا ومع اقتراب انطلاق المونديال في الصيف المقبل، تترقب الجماهير المصرية والبلجيكية القرار الرسمي من فيفا بشأن كيفية التعامل مع هذا الفراغ، سواء بتصعيد منتخب بديل أو تعديل نظام النقاط في المجموعة، وهو ما سيلقي بظلاله على خارطة المنافسة في الدور الأول. اقرأ أيضاً |